خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي

خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна

خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي
واحدة من المناطق الثلاث (بابيلا، بيت سحم، يلدا)، والتي يسيطر عليها تشكيل ما يسمى «الجيش السوري الحر».
هذه المنطقة خاضعة لنظام وقف الأعمال القتالية، انضم عدد من المجموعات المسلحة إلى إتفاقية أستانا مثل جيش الإسلام، جيش أبابيل حوران، وألوية الفرقان.
مع ذلك، بالنسبة للسكان المحليين، وجود هذه المجموعات هو أشبه بالاحتلال. يذكر أن مسلحي جيش الاسلام في هذه المنطقة معظمهم أتوا من مناطق شمال شرق الغوطة. أما المجموعات الأخرى فهم من المناطق الجنوبية أو مناطق ريف العاصمة، تواجدوا هنا في عام 2014، عندما هاجمت داعش من جهتين دمشق فتوقفت فصائل المجموعات المعارضة عن القتال مع القوات الحكومية و عملت، وإن لم يكن معاً، ولكن الجميع كل على جبهته الخاصة ضد العدو الخارجي.
وبالتالي لم يسمحوا لمجموعات داعش المتواجدة في مخيم اليرموك المجاورة، اقتحام دمشق، وأتيحت الفرصة للمسلحين في المناطق الثلاث ببيلا، بيت سحم، يلدا للبقاء مع مراعاة شروط وقف إطلاق النار. علاوة على ذلك، كان السكان المحليون موقفهم بشكل رئيسي سلبي تجاه السلطات الحكومية.
لكن تصرفات المجموعات المسلحة البعيدة عن العادات و التقاليد المتعارف عليها والحياة عدة سنوات خارج الطابع القانوني والاجتماعي والاقتصادي للدولة أثرت إيجاباً إلى حد كبير على ولاء سكان هذه المناطق لبلدهم.
وكانت النقطة التي أفاضت كأس صبر سكان بابيلا قصة القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في نهاية تشرين الأول عندما رفض المسلحون عند نقطة التفتيش بالقرب من يلدا السماح للقافلة بالدخول بإتجاه ببيلا وبيت سحم لإمتناع القافلة عن إعطائهم خمسة آلاف سلة من المساعدات الإنسانية.
لقد أثارت تجارة قيادة «جيش الإسلام" بالحصص الغذائية والأدوية المخصصة للمدنيين في تلك المناطق رجال الدين وشيوخ بابيلا لإنشاء لجنة مصالحة برئاسة المعارض السابق أنس الطويل.
في 1 كانون الثاني ، وقع الطويل وجميع رجال بلدة ببيلا تقريباً، و معهم أعضاء مجموعات الدفاع الذاتي، على الوثائق المتعلقة بالمصالحة وتسوية أوضاعهم المدنية والعودة حضن الدولة السورية.
لكن مسلحي «الجيش السوري الحر" قرروا تعطيل العملية بالقوة. جيش الإسلام، جيش أبابيل حوران، وألوية الفرقان، ألوية سيف دمشق، فرقة دمشق . (يقال أنها الجماعة الوحيدة المسلحة في سوريا التي تتزعمها امرأة)، أجناد الشام قاموا بإعتقال أكثر من مئة شخص في بابيلا بعد سلسلة من الاشتباكات أدت الى
مقتل عدد من عناصر الدفاع الذاتي والمدنيين ومصادرة سلاح عناصر وحدات الدفاع الذاتي المحلية.
في حين تمكن العشرات من سكان بابيلا وقادة في لجنة المصالحة من الفرار بإتجاه القوات الحكومية.

إن اتفاق وقف إطلاق النار يقيد تدخل القوات الحكومية بما يحدث ، وعلى التوازي تتصدى للأعمال العدائية في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية ، حيث تقوم الجماعات المسلحة «أحرار الشام" ، «هيئة تحرير الشام" و " فيلق الرحمن «في انتهاك لنظام خفض التصعيد بمهاجمة الأحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
يبدو أن الفصائل لا تقدر الفرصة المتاحة أمامهم بالعودة إلى الطابع القانوني والانتقال إلى حوار سياسي من أجل السلام في سوريا.
في 5 كانون الثاني ، خرج المئات من سكان بابيلا احتجاجاً على وجود جيش الإسلام وغيره من الجماعات المسلحة في منطقتهم. علقوا علم الدولة السورية وهتفوا شعارات وطنية.

خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
خلال الأيام الماضية، تفاقم الوضع في منطقة ببيلا الواقعة جنوب دمشق، وهي | Русская весна
Количество просмотров: 43

«Русская весна» – Экономика
18.08.2018 00:47


b4a8f662eb47b5d8