في دار رعاية المسنين بمدينة حماة

في دار رعاية المسنين بمدينة حماة | Русская весна

في  27 تشرين الأول تم تنفيذ عمل إنساني شارك  فيه المركز الروسي للتوفيق بين الأطراف المتحاربة و

والمحسن المحلي عمار جمال، في دار رعاية المسنين بمدينة حماة. هذا هو أول عمل من نوعه في هذه المؤسسة، والعمل المشترك الخامس لرجال أعمال مع القوات المسلحة الروسية في المدينة للعام الحالي.

و بالمجمل أجرى المركز الروسي للتوفيق بين الأطراف المتحاربة في مدينة حماة أكثر من أربعين عملاً إنسانياً.

تم تقديم قدم مجموعات من المساعدات الإنسانية الروسية، الطعام والبطانيات الدافئة للمسنون والمصابون وكذلك منتجات النظافة الصحية للمرضى طريحي الفراش. كما قام  العقيد كونستانتينوف ممثل المركز

للتوفيق بين الأطراف المتحاربة والمحسن عمار جمال يرافقهم أعضاء إدارة الدار بجولة على  في جميع أنحاء الغرفة التي يعيشون فيها كبار السن. و شاهدوا الظروف الجيدة و المريحة للمسنين و كفاية المعدات الضرورية.

تمكنا إجراء حديث مع رئيس مجلس إدارة دار المسنين السيد أمير طيفور

- مرحباً سيد طيفور،  يرجى إطلاعنا دور المؤسسة، و عن عملك.

- مساء الخير. أولاً، اسمحوا لي في البداية أن أشكر الجنود الروس والسيد جمال على هذا العمل الإنساني .

جميع هذه المواد ومنتجات النظافة كانت المؤسسة بحاجة ماسة إليها، وبفضل مساعدتكم الآن تم تأمينها، في الدار يعيش عدد من المسنين والناس ذوي الحاجات العقلية. نحن نقدم لهم الرعاية والترفيه والمعيشة المريحة.

- من أين يأتي هؤلاء الناس؟

- هؤلاء الناس عبارة عن أشخاص بلا أقارب، ومن المشردين والمتسولين، الذين يجدونهم المتطوعون ويسلمونهم لنا.

- هل تغيرت الأوضاع في هذا المجال بعد اندلاع الحرب في سوريا؟

- نعم، لقد ساءت. تزايد عدد الناس الذين فقدوا ذويهم خلال قصف المدينة من قبل الإرهابيين، تزايد عدد المرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية. في كثير من الأحيان لا يتحمل العقل البشري فقدان الأحباء وغيرها من أهوال الحرب.

- متى تأسست دار رعاية المسنين هذه؟

- منذ سبعين عاماً.

-  من أين يأتيكم التمويل للقيام بهذا العمل الاجتماعي؟

الدار تتلقى التمويل من ميزانية الدولة ومن التبرعات الخيرية. هكذا  كان في البداية. على سبيل المثال، الأرض لبناء المبنى الذي نحن فيه  الآن خصصت من قبل الدولة، أما البناء فعلى تبرعات  الناس. مع بداية الحرب تدهورت سواء انخفضت التبرعات و أصبحت أقل بكثير ، فالناس في بعض الأحيان أصبحواغير قادرين على حل مشاكلهم الذاتية.

- هل تشاهدون حالياً أي تطور ديناميكي إيجابي؟

- نعم، منذ آذار 1017 م، بدأ الوضع يتحسن، و مبادرتكم هي تأكيد آخر لذلك، شكراً لكم مرة أخرى.

ذكر المنظمون من الجانبين الروسي والسوري أن هذه المبادرة ليست الأخيرة من هذا النوع في حماة، وفي هذه الدار بالذات. وسوف يتابع مراسلنا في المبادرات في المستقبل

Количество просмотров: 16