اعتراف مثير لقائد ميداني داعشي عن التحضير للهجومات على مواقع الجيش العربي السور وعن أسلحتهم الاسرائيلية وعن تجارتهم مع الاتراك .(بالصورة والفيديو)

اعتراف مثير لقائد ميداني داعشي عن التحضير للهجومات على مواقع الجيش العربي السور وعن  أسلحتهم الاسرائيلية وعن تجارتهم مع الاتراك .(بالصورة والفيديو) | Русская весна

لم يكن يريد القتال .لكن ظروف الحياة اجبرته على ذالك.
هذه اعترافات الاسير في سورية عن جبهة النصرة والدولة الاسلامية
هم مسلحون جيدا.يحسبون انهم خطيرون جدا .وهم واثقون انهم مميزون وسيفلتون من العقاب.
لايفكرون بشئ .حيث يقوم ذالك التنظيم  المحظور في روسيا  في أغلب الاحيان بتنفيذ احكام الشريعة الصادرة عن محاكمهم الشرعية.حيث يقومون بتنفيذ الاحكام المريعة على الفور وبنفس مكان المحكمة. هذا الشئ يظهر على لقطات الفيديو التي تم عرضها. واحيانا الجناة انفسهم ينشروها

كل شيء يتغير عندما يصبح عناصر هؤلاء العصابات في قبضة الاخرين. وانهم يحاولون التهرب باية طريقة ممكنة من علاقاتهم مع المجموعات المسلحة وخوفا انهم لايعترفون باي انشطة اجرامية. 
فقليلون ممن يمتلكون الشجاعة لقول الحقيقة والتوبة

تم القاء القبض على حامد علي حسيب من قبل جنود العميد سهيل الحسن. في محافظة دير الزور. وفي حديث صريح له تحدث عن خدمته مع الارهابيين والاسباب التي دفعته لحمل السلاح 
حيث كان يقاتل مع جبهة النصرة لاربع سنوات. لكنه تخفي تحت رايات داعش السوداء. وان هاتان العصابتان متنافستان
ولاتتوقفان عن القتال بينهما. بسبب التاثير الاقليمي ولأسباب ايدلوجية

وانه من المستحيل ان تتصالح عشيرتين تمتلكان السلاح. 
وحالياً حامد علي عمره 46 عام.ولد وعاش بالقرب من بلدة هشامنة جنوب شرق مدينة دير الزور. حيث وصل الى صف الرابع الابتدائي فقط. ويقول انه لن يتخيل ان يحصل له هكذا في المستقبل. بداية عمل مثل والده في الزراعة. وفي عام 2013 انضم الى كتيبة الاهواز. التابعة لارهابيي النصرة.

وقال حامد ان عائلته اصحابها فقر ومحن. فالزراعة لم تجني لهم تلك الارباح المقبولة. 
ومع ذلك فإن خدمته مع النصرة سرعان ما انتهت. لانها لم تجلب له الثراء المطلوب. وان قادة النصرة الميدانيين لم يعيروا اية اهمية للافراد لديهم. وانهم استخدموهم. كطعم في المعارك. لذالك عندما اتت داعش الى منطقتهم فانهم مع معظم مقاتلي كتائب الاهواز لم يقاوموهم وقدموا الطاعة الى قادة الدولة الاسلامية. وكل من عارضهم لبس ثيابا برتقالية. وتحمل العقوبة الاليمة

وقال حامد علي. انه لم يدخل فوراً في الصراعات. فقام باداء مهمات خفيفة. حيث قام بتسليم النفط الخام المحمل بالناقلات. الى الحدود التركية السورية. وكان يبيعها للاتراك. كل برميل 200 ليتر. بسعر يتراوح من 22_25 دولار أمريكي. وهذه الأموال يستخدمونها لشراء الاسلحة والذخيرة وتكاليف الموظفين. حيث أن راتب الفرد العادي. بين 100 _150 دولارا امريكي. وهو اكثر بقليل من راتب جبهة النصرة. وبعد كم شهر بعض المسلحين التابعين لكتيبة الاهواز تم ارسالهم الى معسكرات تدريبية تسمئ قصيبة.. والتي تبعد 20 كم. عن مدينة البوكمال. ضمن الاراضي العراقية. 
وقال القادة الذين خدموا هناك انها كانت دافئة جداً. والطعام كان جيداً. ووفقاً لما قالوه عن قصيبة تبين انه صحيح. حيث ظروف المعيشة افضل مما كانوا يعيشوها في انفاق دير الزور تحت الارض. والتي امضوا فيها عدة اشهر.

وينقسم هذا المعسكر بشكل اساسي الى قطاعين.
الاول بداخله المدربين .والاخر يتواجد به المقاتلين حوالي 200 الى 300 مسلح.
وكان من بين هؤلاء المدربين .الباكستانيين والأمريكان والسودانيين والكازاخيين.
فضلا عن ممثلي الدول الأوروبية.
اية دول لا اعرف.
حيث رأيت حوالي 8 عراقيين  ومصريين وسعوديين.
تقريبا 30 مدرب يقول الاسير
ولقد كان اكبر معسكر تابع للسعودية.والثاني برئاسة ابو عمر الممثل الشرعي للقاعدة تحت اشراف الولايات المتحدة.حيث حضر كثيرا الى هناك واجرى شخصيا بعض التكبيقات العملية
وبالاضافة الى ذالك درس المسلحون هناك كيفية الرمي على الاسلحة.والتدريب التكتيكي.والاسعاف الطبي.وعن الالغام والانشطة التخريبية .وشن الغارات ونصب الكمائن.
وجميع تلك المهارات اكتسبها حامد علي وسينفذها عند عودته الى دير الزور مستقبلا.
وبنفس الوقت قام مع المسلحين بدراسة خوارزمية الحرب بمختلف الظروف.ابتداءا من المساحات المفتوحة في الصحراء الى التضاريس الجبلية مرورا بالقتال في الغابات وبين المدن.

وبعد ذالك تخرج حامد حسيب.وغادر العراق متوجها الى سورية.حيث ترأس مجموعة مهمتها التخريب والاستطلاع مؤلفة من 7 أشخاص, مهامهم مداهمات والاستيلاء على الاسرى وتعذيبهم وقتلهم .
وهذا الحسيب حامد.ينفي انه قتل احدا ويسخر من المدنيين العزل مدعيا ان مجموعاته تعارض الدولة الاسلامية.
هذا وانه قام بالمشاركة في عمليات عسكرية قرب مطار دير الزور عندما سيطرت القوات الحكومية على جميع انحاء حمص.

وبعد تمكن القوات السورية من توسيع مناطق سيطرتها حول المطار.تم نقل الف مسلح تابع للدولة الاسلامية من دير الزور الى مناطق يسيطر عليها الاكراد في محافظة الحسكة.وكان مقررا تدريب بعض المسلحين في قواعد عسكرية امريكية.واشراك مسلحين اخرين مع القوات الديمقراطية السورية.وادعى حامد حسيب انه رأى شخصيا طائرات الهليوكوبتر الاميركية كيف قامت بأجلاء المسلحين.
وقال حامد انه لولا مساعدة الدول الاجنبية لهم فإن الدولة الاسلامية ومقراتهم كانت لتنتهي   .لانهم مسلحين جيدا بالسلاح الاميركي والاسرائيلي.
لكن وعلى الرغم من الدعم الخارجي فإن المسلحين متعبين جدا.وتجردوا من اخلاقهم.
وكثيرا تنتشر دعايات كاذبة حول نجاحات الدواعش.
هكذا يدعون قادتهم الدينيين لرفع الروح المعنوية للمسلحين.لكن هذا تأثيره ضعيف جدا.وحتى انه الذين وافقوا وذهبووا الى معسكرات التدريب الاميركية اوقفوا تدريبهم وحاولوا الهروب من هناك.

باديا عليه التعب حامد.تم اعتقاله من قبل جنود القائد سهيل منذ بضع اسابيع.
"اقل ايمانا انه حافظ على حياته.
فقط بالمحكمة لا تستطيع الهرب.والعقوبة تلاحق المجرمين الفارين

اعتراف مثير لقائد ميداني داعشي عن التحضير للهجومات على مواقع الجيش العربي السور وعن  أسلحتهم الاسرائيلية وعن تجارتهم مع الاتراك .(بالصورة والفيديو) | Русская весна
Количество просмотров: 14