من يقاتل قادة فصائل جيش الحر في محافظة درعا؟

من يقاتل قادة فصائل جيش الحر في محافظة درعا؟ | Русская весна

يسود الهدوء النسبي في الغرب من محافظة درعا، على خط التماس بين وحدات «الجيش السوري الحر" و داعش خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
في الربيع الماضي، قامت مجموعة «جيش خالد بن الوليد«، الموالية لداعش من زاوية الهبوطية في حوض نهر اليرموك، الواقعة في الأراضي السورية بين حدود الأردن واسرائيل بهجوم على المناطق التي يسيطر عليها «الجيش السوري الحر" أي تحالف الجماعات الإسلامية المعارضة في جنوب سوريا.
حقق داعش خلال الأسبوعين الماضيين، تقدماً كبيراً، حيث استولوا على عشرات القرى، وعدد من المناطق الاستراتيجية والمرتفعات. و التقدم لم يتوقف إلا بعد سلسلة من الضربات الجوية الروسية. بعد الخسائر التي تكبدها مسلحوا «الخلافة" ، اضطروا إلى وقف الهجوم، وتمكنت المعارضة السورية من تحقيق الاستقرار النسبي في خط الجبهة.
مع ذلك، وبحلول الخريف، تنشط داعش مرة أخرى، وإنتقل إلى تكتيك «الضغط التدريجي" على القوى المتعارضة من مواقعهم. ونتيجة لهذا مجموعة «جيش خالد بن الوليد" خلقت تهديداً مباشراً لوحدات ما يسمى ب «الجيش السوري الحر" على عدد من المعابر الحدودية مع الأردن. أي أن السؤال الذي يطرح نفسه هو أن جماعات المعارضة قد تفقد مصدر دخلها الرئيسي. وقد حشد والإسلاميون المعتدلون نسبياً قواتها إلى حد ما لاستعادة مناطق جيلين وأداوان وحيط.
عندها بدأت داعش تطبيق تكتيكاتها الأخرى — تكتيكات القضاء على قادة العدو من خلال أعمال الإغتيالات و التفجير.
فقط في تشرين الاول والنصف الأول من شهر تشرين الثاني لقى أربعين مسلحاً في جماعات المعارضة مصرعهم من خلال تفجيرالسيارات و القنص على أوتستراد محافظة درعا ، بينهم 22 قائد ميداني أشهرهم عمر فاروق المفعلاني من نصيب، الذي قتل بانفجار يوم 9 تشرين الأول على الطريق بين صيدا والطيبة. مواطن من الكرك مازن صبحي الجوف من «جيش الإسلام«، الذي قتل في 26 تشرين الاول على الطريق بين الجيزة وطيبة، ثم إحسان حسان من «فرقة شباب السنة«، بانفجار في نفس اليوم على الطريق السريع بالقرب صيدا.
15 تشرين الثاني قام داعش بتصفية قائد كبير لمجموعات المعارضة في جنوب سوريا على
الطريق إلى قريته صمد مع ثلاثة من رفاقه بتفجير خالد الصمدي، الذي قاد جماعة معارضة تدعى أحفاد علي.
ومن الجدير بالذكر أن مسلحوا «الجيش السوري الحر" لا يبقوا مديونين. —
ففي 19 تشرين الثاني، على الطريق بالقرب من تسيل، تم أطلاق الرصاص على قائد داعش أسد الانعسان.
و بصفة عامة، إمكانية قيام مجموعات من «الجيش السوري الحر" بأعمال ضد داعش أقل بكثير من أعمال جيش خالد بن الوليد و هذا عائد لمسائل الاختلاف في التدريب ودوافع المسلحين.
التسليح الجيد و تواجد مجموعات كبيرة لداعش في منطقة معزولة، تقع بين اثنين من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط — إسرائيل والأردن تشير على الضغط الذي يمارس على الأجانب دمشق ، أي الجماعات المسلحة المعارضة السورية.
هؤلاء الرجال كانوا منذ فترة طويلة السيطرة على المعابر و الاستفادة من التمويل الأجانبي للسيطرة فقط على قراهم الأصلية. كل مظهر السابق في سوريا الروسي
وجميع محاولات البنتاغون بد فع «الجيش السوري الحر" لها في الهجوم على دمشق انتهت دون جدوى، حتى قبل تدخل القوات الروسية.
و عندما يبدي قادة المجموعات المسلحة رغبتهم بالتفاوض مع الحكومة السورية يقوم داعش بتصفيتهم.
مع ذلك، فإن قادة داعش ايضاً أن يدفعوا حياتهم من أجل قرارتهم، فعندما أراد المسلحون الذين انشقوا عن الجيش السوري الحر وانضموا لجيش خالد بن الوليد ، أن يتفقوا مع الجيش السوري الحر مجدداً قام طيران التحالف بقصفهم في تموز و قتل منهم 22 و منذ ذلك الحين لم نسمع بمحاولات لاتفاقات سلام.

Количество просмотров: 9