متى تتوقف أمريكا عن تجويع الناس في مخيم الركبان؟

 متى تتوقف أمريكا عن تجويع الناس في مخيم الركبان؟ | Русская весна

أفيد مؤخراً عن تقدم اللجنة الممثلة للمدنيين اللآجئين في مخيم الركبان برسالة رسمية إلى الحكومة الروسية للحصول على المساعدة.

في الوقت نفسه أعلنت القيادة الروسية رسمياً ، القضاء على جميع  إرهابيي داعش تقريباً في سوريا. حيث سقط آخر معاقل المتطرفين في محافظة دير الزور. ولكن بقي"معقل" لعدم الاستقرار في جنوب سوريا يتمثل قاعدة أمريكية في التنف بالقرب من مخيم الركبان للاجئين. بوجود

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن موقف موسكو الرسمي فيما يتعلق بما يجري في التنف. أشار الوزير على وجه الخصوص، إلى أن المنطقة سيئة السمعة 55 كيلومتر، في الواقع، هي ملاذاً جديداً للإرهابيين الذين فروا من مواجهة القوات الحكومية السورية في محافظة دير الزور.

لقد أنشأت الولايات المتحدة من جانب واحد منطقة أمنية في التنف ضمن دائرة نصف قطرها 50 كم.

ونحن نعتقد أنه ليست هناك حاجة لذلك. في هذه المنطقة الأمنية أنشأ مخيم الركبان للاجئين

والذي يستخدم لإيواء بقايا الدواعش ، من خارج هذه المنطقة ، وهذا ما عبر عنه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في كلمة ألقاها في المؤتمر الثالث الدولي" البحر الأبيض المتوسط: حوار روماني "الذي عقد 1 كانون الأول2017 م.

يذكر أن الولايات المتحدة في عام 2015 م أنشئت في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية قاعدة عسكرية تتكون من وحدات من القوات الخاصة ومدربين عسكريين لتدريب المتشددين على القتال، بما في ذلك ضد القوات الحكومية. بعد ذلك أعلنت واشنطن عن إنشاء منطقة أمنية بطول 55 كم حول منطقة التنف.

ضمن هذه المنطقة وقع مخيم اللاجئين الركبان حيث أصبح في حالة إنسانية سيئة للغاية. و هذا يتوافق مع سياسة واشنطن: حيث يرفض الأميركيون رفضاً قاطعاً السماح لأي قوافل إنسانية الدخول في منطقتهم الأمنية.

علماً بأن وسائل الإعلام السورية المعارضة ، و عدد من وسائل الاعلام الغربية والكتاب المعروفين سابقاً ذكروا أن نظام الأسد يطبق حصاراً إقتصادياً وإنسانياً كاملاً على الغوطة الشرقية، ولكنهم لم يذكروا مطلقاً محنة اللاجئين في مخيم الركبان، رغم أنهم الآن اعترفوا بمحنة الناس في المخيم.

علاوة على ذلك، اللجنة المدنية للاجئين في الركبان تقدمت برسالة رسمية إلى السلطات الروسية طلباً للمساعدة.

و في ما يلي النص:

نحن نكتب هذه الرسالة نيابة عن العديد من أولئك الذين يتواجدون في مخيم الروكبان. والوضع هنا صعب للغاية. ليس لدينا ما يكفي من الماء والغذاء ووسائل التدفئة. نحن نخاف على أطفالنا. الحدود مع الأردن لا تزال مغلقة، ليس لدينا مكان للذهاب إليه.

في المخيم، يتواجد كثير من الرجال مع أسلحتهم، أحياناً تنشأ بينهم خلافات. الوضع الدوائي سيء، والمرضى والجرحى لا يحصلون على المساعدة اللازمة. الأميركيون لا يهتمون لوضعنا، لم نحصل منهم عملياً على أية مساعدة. حتى أنهم لا يأخذون الأسلحة من أولئك الذين تركوا العمل معهم.

نحن نعتمد على الله ونطلب من قيادة روسيا تأكيد أقوالها بالأفعال. و نطلب من الجانب الروسي المساعدة في تحسين وضعنا، وإنقاذ أطفالنا. وإذا أمكن تقديم المساعدة من قبل المجتمع الدولي عبر وساطة الجانب الروسي والحكومة السورية، فإننا نطلب من روسيا والحكومة السورية المساعدة.

بشكل عام، البيت الأبيض لا يهتم أبداً لأحوال الناس البعيدين عن  الديمقراطية الأمريكية. لذلك، لا

 يمكننا سوى التعاطف بشدة مع الناس الذين حكمت الظروف عليهم التواجد في هذا المخيم، مع الأمل

أن روسيا ستساعد المدنيين المتواجدين في المخيم، المحتاجين للمواد الأساسية للبقاء، على الرغم من العديد من العقبات من جانب واشنطن المتلهفة لمساعدة الإرهابيين في سوريا

Количество просмотров: 39