لم يكتمل عدة ايام من المؤتمر الصحفي القصير الذي اج

لم يكتمل عدة ايام من المؤتمر الصحفي القصير الذي اج | Русская весна

لم يكتمل عدة ايام من المؤتمر الصحفي القصير الذي اجراه ريئس الادارة لهيئة الاركان العامة لوزارة الدفاع الروسية واخبر العالم كله حول نوايا التجمعات الارهابية في سوريا في استخدام المواد السامة للتدمير الشامل لعسكريي الجيش السوري والمدنيين لمدينة حلب وفي يوم 30/9/2016 جاءت المعلومات عن وجود المواد السامة في حلب وحمى وهذا هو الجزء الصغير فقط من الفسيفساء الكيميائية الكبيرة الارهابية.واصبح معروفا من المصادر الموثوق بها ان في مدينة سراقب في محافظة ادلب يوجد مستودع المواد السامة. يوجد هذا المستودع على عمق 6 امتار تحت الارض وتحفظ فيه براميل سعتها 200 لتر وعليها رموز المصنع وهي ممتلئة بمادة فسفور اصفر. ويحفظ في هذا المستودع 6 براميل ممتلئة بفسفور اصفر (طن واحد تقريبا من المادة).

للاستفسار: فسفور اصفر عبارة عن المادة الكيميائية السامة القوية ويعتبر اساسا لانتاج المقذوفات الحارقة ذات قوة التدمير الكبيرة من نوع «فسفور ابيض" (النوع الممنوع من الاسلحة). الفرق الرئيسي بين فسفور اصفر وفسفور ابيض يتلخص في ان فسفور اصفر اثناء تفجيره بالاضافة الى التحطيم الكبير يؤدي الى التلويث الكيميائي الشديد في مكان استخدامه ويكون التلويث اخطر واكثر فتاكا من اثرات القصف النووي.
على اساس المعلومات من المصدر ينوى المسلحون تعبئة مقذوفات راجمات غرادبهذهالمادةالتى قد تم توصيلها هذا الاسبوع بتعداد كبير الى التجمعات الارهابية المتواجدة في شمال سوريا من المفترض عبر اراضى تركيا.
وهدف من الارهابيين — قصف مواقع القوات الحكومية واحياء مدينة ادلب وبلدات مجاورة بالمقذوفات المعمرة بفسفور اصفر وتحميل القوات الجوية السورية والروسية بمسؤولية استخدام الانواع الممنوعة للاسلحة.
وحسب المعلومات المتوفرة في يوم 6–8 من شهر ايلول عام 2016م في محافظة ادلب كانت مواطنتان امريكياتان متخصصتان في الكيمياء وهما ذهبتا الى تركيا بعد تنفيذ الاجراءات اللازمة عند نقل فسفور اصفر وحفظه وتطوير خطة استخدامه الارهابي القتالي.

ويتواجد في المحافظة حتى الآن المتخصص الكيميائي محمود حسين عبد لله بغرض تعبئة المقذوفات الصاروخية لراجمات غراد وهو اخذ الدورة الخاصة باستخدام الاسلحة الكيميائية تحت مراقبة الخبراء من امريكا واسرائيل.
للاستفسار:من المفترض انه توجد مدارس تمهيد الخبراء في الكيمياء للتجمعات الارهابية في تركيا وفي مناطق العراق المحتلة من قبل تنظيم الدولة ومدربون الكيمياء في المدرسة هم من امريكا واسرايئل وقطر.
تخبر المصادر ان خلال فترة ما بين شهر تموز وايلول تم توصيل الى سوريا من الدول المجاورة 14 طنا من المواد السامةبما فيها مركبات الغازات السامة الفتاكة والمواد لانتاج المقذوقات ذات القوة التدميرية والسامة عالية.
ويكون خبير الكيمياء المذكور اعلاه بسم محمود حسين عبد الله احد خبراء وصلوا الى سوريا لتنفيذ الاعمال الارهابية باستخدام الاسلحة الكيميائية بعد التدريبات الخاصة.
وهناك المعلومات الموثوق بها التى تنص عن الايصال في بداية شهر ايلول عبر قنوات المواصلات تحت الارض الى حلب خزانات بالمواد المتخصصة لانتاج غاز كلورين السام وبالاضافة الى ذلك تم توصيل 4 براميل تقريبا مع رموزالمصنع مثل رموز البراميل المكتشفة في محافظة ادلب. يخطط الارهابيون تعبئة السيارات الجهادية بفسفور اصفر للهجوم على مواقع القوات الحكومية وايضا لقيام بالعمليات الارهابية في الاحياء السكنية لحلب الشرقية وتحميلالقوات النظامية بمسؤوليةاستخدامالانواعالممنوعةللاسلحة

وهنا شيئ ممتع: بغض نظر عن الوقائع التى تدل على وجود عند ارهابيين في سوريا الاسلحة الكيميائية والتصريحات المتكررة لوزارة الدفاع الروسية وحكومة سوريا لم يكن اي رد الفعل من قبل الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية. يبدو ان توفر الاسلحة الكيميائية عند الارهابيين هو الواقعة البسيطة لا يستحق الانتباه والرد الفوري من قبل المنظمات الدولية.

في نفس الوقت ممثل الولايات المتحدة اثناء جلسة مجلس الامن للامم المتحدة هزت بالاسطوانة الصغيرة وسعتها 50 مل وكان في داجلها الرمل الابيض وكفى هذا لشن الحرب في العراق ولتخويف المجتمع الدولي في عام 2003م.

والاستنتاجات عليكم.

لم يكتمل عدة ايام من المؤتمر الصحفي القصير الذي اج | Русская весна
Количество просмотров: 265