وسم الهجمات الكميائية في سوريا: وسائل الإعلام الأوروبية تعلن الهستيريا والولايات المتحدة تهدد دمشق (صورة).

وسم الهجمات الكميائية في سوريا: وسائل الإعلام الأوروبية تعلن الهستيريا والولايات المتحدة تهدد دمشق (صورة). | Русская весна

موسم الهجمات الكميائية في سوريا: وسائل الإعلام الأوروبية تعلن الهستيريا والولايات المتحدة تهدد دمشق (صورة).

بدأ في شباط "هجوم كيميائي" آخر من قبل القوات الحكومية على منطقة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، المسيطرعليها من قبل المجموعات الإرهابية. لكن هذه المرة كل الناس الواعيين ليس لديهم أدنى شك من أن هذا الهجوم في الواقع نفذ فقط ضمن فضاء وسائل الإعلام. علاوة على ذلك، فإن جميع الدلائل، الصور و الممثلين المشاركين في صياغة هذه المسرحية، تم نسخها عبرشبكة الإنترنت من لقطات وصور الهجوم الكيماوي المزعوم في 22 كانون الثاني على الغوطة الشرقية الوهمي.
مجموعة الأدلة هذه، تلقفتها بسعادة وسائل الاعلام الغربية المعروفة، وخاصة صور الأشخاص المتضررين، المتكررة من الحلقة السابقة، "ما حدث" يوم 22 كانون الثاني. يبدو أن وقت الهجوم الكميائي مختلف، أما وجوه الضحايا هي نفسها تتكرر.

علماً أن أي شخص مطلع على تأثير الكلور على الجسم، يقوم بتدقيق الصور التي نشرت

 (www.thetelegraph.co.uk)، PULSE (www.pulse.net)، NYDAILYNEWS (www.nydailynews.com) ،
يستنتج بوضوح أنه لا توجد علامات للتسمم بالمواد السامة  و "المتضررين" ليس لديهم تورم حول العينين، و لا يسيل الدمع، وغيرها من العلامات الواضحة.
ما نشر على حساب الفيسبوك المرتبط بما يسمى المعارضة، يبدو رخيصاً ولا يستاهل جائزة الأوسكار. بطل الرواية في "المسرحية" لا يستخدم الوسائل الأساسية للحماية، هيكل القذيفة، للصدفة، يماثل القذيفة في 22 كانون الثاني، ويحمله بيديه العاريتين، إضافة لعدم وجود أية علامات واضحة على استنشاق الكلور أعضاءه البشرية. كما قال المخرج الروسي العظيم ستانيسلافسكي: " لا أصدق....!!!". 
هذا ما يحدث بالواقع. يناقش مجلس الأمن الدولي حالياً على مستوى الخبراء مشروع القرار الروسي حول تشكيل آلية جديدة للتحقيق فى الهجمات الكيماوية في سوريا.
قدمت موسكو يوم 23 كانون الثاني مرة أخرى مشروع قرار حول إنشاء آلية مستقلة للأمم المتحدة للتحقيق فى الهجمات الكيماوية بسوريا. وستحل اللجنة المقترحة محل آلية الأمم المتحدة المشتركة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية في التحقيق بالهجمات الكيماوية على الأراضي السورية، المنتهية عملها في تشرين الثاني من العام الماضي. في الوقت نفسه، رفضت واشنطن وعلى الفور المبادرة الروسية الجديدة، على الرغم من أن عدداً من أعضاء مجلس الأمن، بما في ذلك بوليفيا ، كازاخستان والصين وبشكل كامل دعمت مبادرة الجانب الروسي.
بحسب مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، فإن الرئيس دونالد ترامب لا يستبعد العمل العسكري لوقف استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية. وفيما يلي بعض مقتطفات من تصريحات المسؤولين الأميركيين: "... ونحن مقتنعون أنه إذا لم يتخذ المجتمع الدولي أي إجراء في الوقت الحالي - ونرى استخدام الأسلحة الكيميائية، ليس في سوريا فقط، ولكن أيضاً جهات أخرى غير الحكومية". وأضاف "إن استخدام القوة العسكرية ضد سوريا ما يزال قيد النظر". وأضاف " أن الحكومة السورية تختبر أسلحة كيميائية جديدة    وأن الإدارة الاميركية تشعر بالقلق حيال هذه الحقائق"."
كل فعل له أسبابه وعواقبه. بعد تحليل قصير، من الممكن القول بيقين من وراء هذا، وماذا يريدون تحقيقه... .

وسم الهجمات الكميائية في سوريا: وسائل الإعلام الأوروبية تعلن الهستيريا والولايات المتحدة تهدد دمشق (صورة). | Русская весна
Количество просмотров: 153

«Русская весна» – Экономика


b4a8f662eb47b5d8